
النجوى
للسياحة و
السفر
إكتشف سورية

دمشق:
(الشام
بالعامية
السورية
والعربية)،
عاصمة سوريا
وأكبر المدن
السورية. تقع
بالقرب من
سلسلة جبال
لبنان
الشرقية في
جنوب غرب
البلاد.
القسم الأكبر
من دمشق، بما
فيه المدينة
القديمة، يقع
على الضفة
الجنوبية
لنهر بردى.
بينما تنتشر
الأحياء
الحديثة على
الضفة
الشمالية.
كانت دمشق
طوال تاريخها
الطويل
مركزاً
تجارياً
هاماً في
المنطقة. فقد
كانت في
السابق شهيرة
بتجارة
الفواكه
المجففة
والخمور
والصوف
والأقمشة
الحريرية.
والداماسك،
وهو نوع من
القماش
المطرز، سمي
نسبة إلى
دمشق. كما
اشتهرت دمشق
في الماضي
بصناعة
السيوف
الدمشقية
التي عرفت
بجودتها
وحدتها. من
أهم منتجات
دمشق اليوم
الفواكه
وخصوصاً
التين
واللوز. ومن
الصناعات
الدمشقية
أيضاً الحرف
اليدوية
والمجوهرات
والأثاث
الخشبي
والأواني
النحاسية. من
الصناعات
الحديثة:
المواد
الغذائية
والملابس
والمطبوعات.
تتميز شوارع
أو حارات
دمشق القديمة
بأنها ضيقة
ذات بيوت
متقاربة، وقد
ذكر أحدها في
العهد الجديد
(الكتاب
المقدس) تحت
اسم "الشارع
المستقيم"،
حيث عاش
القديس بولس
الدمشقي.
يتميز البيت
الدمشقي (أو
البيت العربي
كما يدعى في
سوريا) بغرف
موزعة في
طابقين تحيط
بفسحة مكشوفة
مزينة
بالنباتات
ونوافير
المياه.
في دمشق أكثر
ن 200 مسجد،
منها 70
مسجداً
مستعملاً
اليوم. أهم
هذه المساجد،
وربما أشهر
معالم دمشق،
هو المسجد
الأموي
الكبير. بني
المسجد فوق
آثار كنيسة
قديمة في
القرن السابع
للميلاد.
ويحتوي
المسجد على
ضريح النبي
يحيى عليه
السلام
(القديس
يوحنا
المعمدان).
من مساجد
دمشق الشهيرة
الأخرى
التكية
السليمانية،
التي بناها
السلطان
العثماني
سليم الأول
عام 1516،
ومسجد
السنانية.
تعتبر دمشق
من أهم مراكز
الثقافة
العربية
والإسلامية
في العالم
العربي. من
المنشآت
الثقافية في
دمشق المتحف
الوطني
وجامعة دمشق
(1923)
ومكتبة الأسد
الوطنية
(1982).
دمشق هي أقدم
عاصمة في
العالم،
وأقدم مدينة
مأهولة في
العالم
أيضاً. ورد
ذكرها في
مخطوطات
مصرية تعود
إلى القرن
الخامس عشر
قبل الميلاد.
احتل
الآشوريون
المدينة عام
732 ق.م
وسقطت بأيدي
الاسكندر
الأكبر عام
333 ق.م.
وبعد وفاته،
أصبحت دمشق
جزءاً من
المملكة
السلوقية.
احتلها
الإمبراطور
الروماني
بومبيي
الأكبر عام
64 ق.م. دخلت
المسيحية إلى
دمشق في
القرن الأول
للميلاد،
وأصبحت فيما
بعد مركزاً
مسيحياً
مهماً. في
عام 635
فتحها
المسلمون
العرب وسرعان
ما أصبحت
دمشق عاصمة
الدولة
الأموية،
التي امتدت
من الصين
شرقاً إلى
إسبانيا
غرباً وباتت
أحد أهم
المراكز
الثقافية
والتجارية في
العالم.

تدمر (بالميرا):
مدينة أثرية
في وسط
سوريا، وواحة
في شمال غرب
بادية الشام،
على بعد 240
كم شمال شرق
دمشق. أنشأت
تدمر في
البداية
كمحطة
للقوافل في
القرن الأول
قبل الميلاد،
ثم تحولت إلى
موقع روماني
ثم مركز
مقاطعة في
الإمبراطورية
الرومانية في
القرن الأول
الميلادي.
ازدهرت تدمر
في عهد الملك أذينة (أوديناثوس)
الذي كان
موالياً
للرومان
واستعاد
الأراضي التي
فقدتها
الإمبراطورية
من الفرس.
بعد اغتيال
أذينة، تولت
زوجته زنوبيا
الحكم. كانت
زنوبيا تطمح
إلى توسيع
نفوذ مملكة
تدمر إلى
آسيا الصغرى
ومصر، إلا أن
طموحاتها
انتهت في
حربها مع
الإمبراطور
الروماني
أورليان،
الذي احتل
تدمر عام 272
ودمرها، وساق
زنوبيا أسيرة
إلى روما. من
أهم الآثار
الباقية في
المدينة
اليوم معبد
الشمس (بعل)
والشارع
الرئيسي الذي
يبلغ طوله
1.6 كم.
إدلب:
مدينة
في شمال وسط
سوريا، مركز
محافظة إدلب،
التي تتألف
من 4 أقضية
هي: أريحا،
جسر الشغور،
معرة النعمان
وحارم.
تقع ضمن غابة
من الزيتون
على الطريق
الممتد من
أنطاكية إلى
معرة النعمان
فحماة ودمشق،
وعلى الطريق
الواصل بين
حلب
واللاذقية.
بدأت المدينة
أخذ أهميتها
في المنطقة
في عهد الصدر
الأعظم محمد
باشا
الكوبرلي
(1583-1661)،
وأصبحت مركز
قضاء عام
1812 ومركز
محافظة 1960.
اتخذها
ابراهيم
هنانو مركزاً
لثورته ضد
الاحتلال
الفرنسي سنة
1920 وتعرضت
المدينة
للقصف
بالمدفعية.
تشتهر إدلب
بمنتجاتها من
الزيتون،
والمحافظة هي
الأولى في
سوريا في
إنتاج
الزيتون. من
منتجاتها
أيضاً الخضر
الصيفية
والحبوب
والقطن
والأشجار
المثمرة خاصة
التين. فيها
صناعات قديمة
كعصر الزيتون
وصناعة
الصابون،
وصناعات
حديثة كمعاصر
الزيتون
ومحالج القطن
ومعامل الغزل
والاسمنت.

جزيرة أرواد:
(أرادوس
اليونانية،
أرفاد
الفينيقية)،
جزيرة في شرق
البحر
المتوسط
مقابل مدينة طرطوس
السورية. هي
الجزيرة
الوحيدة
المأهولة في
سوريا.
استوطنها
الفينيقيون
في الألف
الثاني قبل
الميلاد،
وكانت قاعدة
هامة
لتجارتهم
البحرية إلى
وادي العاصي
والفرات
ومصر. حارب
مقاتلو أرواد
المصريين في
معركة قادش
(1299 ق.م).
خضعت لسيطرة
الآشوريين
بين عامي
1100-625 ق.م
ثم انتقلت
إلى
البابليين
عام 604 وإلى
الفرس عام
539 ق.م.
حارب أسطول
أرواد
الإغريق
اليونانيين
في معركة
سلاميس عام
480. لم
تتراجع أهمية
الجزيرة حتى
خضعت
للرومان، حيث
فقدت نفوذها
التجاري
لصالح طرطوس.
بين القرنين
الثاني عشر
والثالث عشر
للميلاد،
احتلها فرسان
الهيكل
الصليبيون،
قبل أن
يحررها العرب
ويدمروا
أسوارها عام
1302. فيها
آثار قلعتين
صليبية
وعربية
تعودان إلى
القرن الثالث
عشر. يعتمد
سكانها الذين
يقدر عددهم
بثلاثة آلاف
نسمة على صيد
السمك بشكل
رئيسي. ويمكن
الوصول إلى
الجزيرة
بالقوارب من
طرطوس.

أوغاريت:
مدينة أثرية
في موقع يدعى
رأس شمرا،
على بعد 10
كم شمال
اللاذقية،
على ساحل
المتوسط.
بدأت
الحفريات في
الموقع عام
1929 بعد أن
اكتشف
مزارعون
محليون بعض
الآثار هناك.
في أوغاريت،
وجدت ألواح
فخارية يعتقد
أنها تحمل
أول أبجدية
في تاريخ
البشرية.
إيبلا: مدينة
أثرية في
شمال سوريا.
اكتشفت عام
1968 من قبل
بعثة أثرية
إيطالية في
موقع تل
مرديخ. تبلغ
مساحة الموقع
56 هكتاراً
جنوب مدينة
حلب. في
الحفريات
التي أجريت
في الموقع
عام 1975، تم
اكتشاف
الأرشيف
الملكي
لمدينة إيبلا،
ويضم 1400
مخطوطاً على
رُقُم (ألواح
فخارية) تعود
إلى الألف
الثالث قبل
الميلاد.
تبين مخطوطات
إيبلا،
المكتوبة
باللغة
السومرية
القديمة، أن
المدينة كانت
مركزاً
تجارياً
هاماً وأنها
كانت مستقلة
ويحكمها ملك.
كما تكشف
المخطوطات عن
وجود حضارة
قديمة في
شمال سوريا
كانت تنافس
حضارات مصر
وبلاد
الرافدين في
الألف الثالث
قبل الميلاد.
بادية الشام:
منطقة
صحراوية في
شمال شبه
الجزيرة
العربية،
شمال شرق
الأردن، غرب
العراق وجنوب
شرق سوريا.
تغطي بادية
الشام مساحة
518.000 كم
مربع. يسمى
القسم
الجنوبي
الأوسط منها
"الحمد". في
الشمال تحدها
منطقة تسمى
بالهلال
الخصيب.
تتميز بادية
الشام
بمعدلات
منخفضة من
الأمطار
سنوياً تقدر
بحوالي 127
مم فقط. تعيش
في بعض
مناطقها
قبائل البدو
الرحل التي
تعتمد على
تربية
الماشية.
تجتازها خطوط
البترول التي
تصل حقول
النفط
العراقية
بالبحر
المتوسط.

بانياس:
ميناء سوري
على البحر
المتوسط، في
محافظة طرطوس
على مسافة 38
كم إلى
الشمال من
طرطوس. تعرف
ببانياس
الساحل
تمييزاً لها
عن قرية
بانياس في
الجولان.
يعود تاريخها
إلى العصر
الروماني،
وقد أقيمت
على مدينة
كنعانية أقدم
منها. يعمل
أهلها
بالزراعة
وصيد السمك.
في بانياس
مصفاة لتكرير
النفط،
وينتهي فيها
خط أنابيب
النفط
العراقي،
الذي كان
يستعمل
لتصدير النفط
العراقي عبر
المتوسط إلى
أوروبا قبل
أن يغلق سنة
1980

بصرى:
(بوسترا
اللاتينية،
بوسورا
اليونانية):
تسمى أيضاً
بصرى الشام.
هي مدينة
أثرية تقع في
جنوب سوريا،
على بعد 108
كم إلى
الجنوب من
دمشق. أنشأت
المدينة من
قبل الأنباط،
احتلها
الرومان
وأصبحت عاصمة
مقاطعة
الجزيرة
العربية في
الإمبراطورية
الرومانية،
وكانت حصناً
رومانياً
منيعاً في
منطقة شرق
الأردن.
ازدهرت
المدينة في
حكم
الإمبراطور
فيليب الأول
(فيليب
العربي)
المولود في
بصرى. أصبحت
مركزاً
مسيحياً
هاماً في
القرن الرابع
للميلاد،
ويقال أن
النبي محمد
(ص) مر فيها
خلال أسفاره
التجارية بين
مكة والشام،
حيث تنبأ
راهب مسيحي
يدعى بحيرا
بنبوته. احتل
العرب
المسلمون
بصرى عام
634، وسقطت
بيد
الصليبيين
لفترة قصيرة
في القرن
الثاني عشر.
شهدت المدينة
تراجعاً
كبيراً بعد
ذلك بعد أن
تعرضت لعدد
من الزلازل
وبعد أن خضعت
لسيطرة
الأتراك
العثمانيين.
أهم آثار
المدينة مدرج
بصرى المسرحي
الروماني،
حيث يقام
مهرجان فني
سنوي. كما
تضم المدينة
كنائس ومعابد
ومسارح
ومساجد
وكاتدرائية
كبيرة تعود
إلى القرن
الثالث عشر.

الصالحية (دورا
أوروبوس):
مدينة أثرية
تقع في بادية
الشام قرب
دير الزور.
بدأت
الحفريات
الأثرية في
موقع
الصالحية عام
1922 واستمرت
حتى 1937.
كانت "دورا"
مدينة
بابلية، أعيد
بناؤها من
قبل
السلوقيين
عام 300 ق.م
وسموها "أوروبوس"
نسبة إلى
مدينة في
مقدونيا تحمل
نفس الاسم.
في عام 100
ق.م انتقلت
إلى سيطرة
الفرس وأصبحت
مركزاً
تجارياً
مهماً. ضمها
الرومان إلى
دولتهم عام
165 م،
وقاموا
بتحصينها قبل
أن يحتلها
الساسانيون
ويدمروها عام
256. تدل
الآثار
الباقية في
الصالحية على
تفاصيل
الحياة
اليومية في
الأزمان
الغابرة. من
أشهر الآثار
رسومات
جدارية تعود
إلى القرن
الثالث
الميلادي.

دير الزور:
(تدعى أيضاً
"الدير"
بالعامية
السورية)
مدينة في شرق
سوريا على
نهر الفرات،
عاصمة محافظة
دير الزور.
يعود بناء
المدينة
الحديثة إلى
سنة 1867 في
العهد
العثماني. من
أهم معالمها
جسر معلق
بناه
الفرنسيون
على الفرات.
قرب المدينة
موقع أثري
يحتوي أنقاض
بلدة قديمة.
من معالم
المدينة متحف
دير الزور
الذي أنشئ
عام 1974.
كانت دير
الزور مركز
مقاطعة
عثمانية في
القرن التاسع
عشر. هي
اليوم مركز
زراعي هام في
وادي الفرات،
وفيها كليات
جامعية تتبع
جامعة حلب.
الرقة:
مدينة
في شمال وسط
سوريا، عاصمة
محافظة
الرقة. تقع
على الضفة
الشمالية
لنهر الفرات،
على بعد
حوالي 160 كم
شرق مدينة
حلب. منذ
أواسط
السبعينيات
يعتمد اقتصاد
الرقة على سد
الفرات وعلى
الحقول
النفطية
المجاورة. في
الرقة متحف
تاريخي صغير،
وقد كشفت
الحفريات
فيها عن آثار
تعود إلى
العصر
العباسي
(750-1258).
من أهم
الآثار
الباقية في
المدينة قصر
العذارى،
والجامع
الكبير الذي
بني في القرن
الثامن
الميلادي.
تحتوي
المدينة
القديمة
أيضاً على
أضرحة عدد من
رجال الدين
المسلمين.
أنشأت الرقة
عام 244 أو
242 قبل
الميلاد
وسميت في
البداية
كالينيكوس،
نسبة إلى
سلوقس الأول،
مؤسس
المدينة،
الذي كان
يعرف أيضاً
بهذا الاسم
(ويقول البعض
أن الاسم
يعود إلى
الفيلسوف
اليوناني
كالينيكوس
الذي توفي في
الرقة، لكن
هذا الاعتقاد
خاطئ على
الأغلب). في
العصر
البيزنطي،
كانت المدينة
مركزاً
اقتصادياً
وعسكرياً. في
639 فتحتها
الجيوش
العربية
الإسلامية
وتحولت
تسميتها إلى
"الرقة".
في عام 772
بدأ الخليفة
العباسي
المنصور
ببناء عاصمة
صيفية للدولة
العباسية
بالقرب من
الرقة، سميت
الرافقة.
بنيت المدينة
الجديدة بشكل
حدوة فرس على
الطراز
المعماري
لبغداد،
وسرعان ما
اندمجت مع
الرقة. بين
عامي 796
و808 استعمل
الخليفة
العباسي
هارون الرشيد
الرقة عاصمة
له أيضاً،
وأصبحت
المدينة
مركزاً
علمياً
وثقافياً
هاماً. في
الرقة عاش
وتعلم
الفلكي
العربي
الشهير
البتاني
(858-929).
في عام 1258
دمر المغول
الرقة كما
فعلوا
ببغداد. ).
الزبداني:
مصيف على بعد
45 كيلومتراً
إلى الشمال
من دمشق، يقع
على ارتفاع
1175 متراً
فوق سطح
البحر. سهل الزبداني
منطقة خصبة
غنية
بالأشجار
المثمرة
وفيها منابع
نهر بردى
الذي يروي
دمشق والغوطة
المحيطة بها.
يقصد
الزبداني
الكثير من
أهالي دمشق
والسياح في
الصيف نظراً
لاعتدال
مناخه. في
البلدة مطاعم
وفنادق
وتسهيلات
سياحية أخرى.
السلمية:
بلدة سورية
في محافظة
حماة، وسط
سوريا، على
بعد 32
كيلومتراً
إلى الشرق من
مدينة حماة.
هي مركز هام
للطائفة الاسماعيلية
ومسقط رأس
عبد الله،
مؤسس السلالة
الفاطمية.
تشتهر بزراعة
الحبوب
وتربية
الماشية.
السويداء:
مدينة في
جنوب سوريا،
مركز محافظة
السويداء
وكبرى مدن
منطقة حوران
وجبل العرب.
احتلها
الرومان في
القرن الثاني
الميلادي.
كانت مركزاً
للديانة
المسيحية في
القرن الخامس
وفيها آثار
كنيسة
رومانية.
تقوم في
السويداء
صناعات
نسيجية
عديدة. تضم
محافظة
السويداء
قضاءين هما
صلخد وشهبا.
شهبا:
قضاء في
سوريا،
محافظة
السويداء في
منطقة جبل
العرب، تقع
على مسافة 87
كيلومتراً
إلى الجنوب
من دمشق.
سميت قديماً فيلبوبوليس
باسم مؤسسها
فيليب
العربي،
إمبراطور
روما
(232-237).
بها آثار
فسيفساء
رائعة. تشتهر
بصناعة
الأطباق من
القش الملون.

صيدنايا:
بلدة إلى
الشمال
الشرقي من
دمشق. تقع
على جبل
يرتفع 1450
متراً عن سطح
البحر. فيها
دير شهير
بناه الملك بوستنيانوس
في القرن
السادس
الميلادي
ويعرف باسم
"دير
السيدة"،
ويقصده
الكثير من
المسيحيين
والمسلمين
طيلة السنة.
في الدير
مخطوطات من
الكتاب
المقدس يقال
أنها نسخ
أصلية بخط
لوقا
الإنجيلي.
إلى الشمال
من صيدنايا
أيضاً دير
مار توما
الذي يعود
للعصر
الروماني.

طرطوس:
ثاني
أكبر الموانئ
السورية بعد
اللاذقية.
أنشأها
الفينيقيون،
عرفت عند
الصليبيين
باسم تورتوسا،
وكانت حصناً
منيعاً
لفرسان
الهيكل، وما
زالت المدينة
اليوم محتفظة
ببعض آثارهم
ومنها
كاتدرائية
كبيرة وأسوار
تعود للعصور
الوسطى.
المدينة
مزودة بمرفأ
بحري حديث،
يستقبل
سنوياً 1.600
باخرة و3
ملايين طن من
البضائع،
محققاً
عائدات مالية
ضخمة.
القامشلي:
مدينة في
شمال شرق
سوريا بمنطقة
الجزيرة.
مركز إداري
في محافظة الحسكة. يعود
تأسيسها إلى
عام 1925. هي
سوق زراعي
مهم لمنتجات
المناطق
المجاورة، من
منتجاتها
القمح
والحبوب.
اللاذقية
:
مدينة على
البحر
المتوسط،
وأكبر
الموانئ
السورية،
مركز محافظة
اللاذقية.
تشكل المدينة
مركزاً
تجارياً
للمنطقة
الزراعية
المحيطة
وتشتهر
بزراعة
التبغ. هي
الميناء
الرئيسي
للبلاد وأهم
صادراتها
القطن
والفواكه
والتبغ. فيها
جامعة تشرين
التي أنشأت
عام 1971.
يعتقد أن
تاريخ إنشاء
اللاذقية
يعود للقرن
الثالث قبل
الميلاد،
حكمها
الفينيقيون
والرومان
والبيزنطيون
والصليبيون
والعرب
المسلمون
والأتراك
العثمانيون.
بين الحربين
العالميتين
خضعت، كباقي
سوريا،
للانتداب
الفرنسي.
يبرود:
بلدة
سورية، في
قضاء النبك،
محافظة ريف
دمشق. تقع
على سفوح
جبال القلمون
(على ارتفاع
حوالي
1550م). فيها
كنيسة تعود
إلى القرن
السابع
الميلادي.
بلودان:
مصيف
يقع إلى
الشمال من
دمشق، على
ارتفاع 1500
متراً فوق
سطح البحر.
يقع على هضبة
تطل على سهل الزبداني.
يجذب مناخ
بلودان
المعتدل في
الصيف أهالي
دمشق، وقد
أقام بعضهم
فيها مبانٍ
ومنازل
صيفية. كما
يقصدها
الكثير من
السياح،
العرب خاصة.
فيها الكثير
من المرافق
السياحية
كالمطاعم
والفنادق،
أشهرها فندق
بلودان
الكبير الذي
استضاف في
1937 أول
مؤتمر عربي
لمناقشة
القضية
الفلسطينية.
جبلة:
ميناء
سوري صغير
على البحر
المتوسط،
محافظة
اللاذقية.
بناها
الفينيقيون،
احتلها
الآشوريون
والرومان (64
قبل الميلاد)
وأخيراً
العرب في 636
م. احتلها
الصليبيون
عام 1098
وحررها
السلطان
قلاوون عام
1285. فيها
آثار مسرح
روماني.
الجزيرة:
منطقة في
شمال شرق
سوريا. سميت
بهذا الاسم
لوقوعها بين
نهر الفرات
في الجنوب
والغرب ونهر
دجلة في
الشمال
الشرقي. تبلغ
مساحة
المنطقة
23.333 كم
مربعاً. تمتد
على أراضي
محافظة الحسكة،
وتحدها من
الشمال تركيا
ومن الشرق
العراق. تعد
من أغنى
مناطق سوريا
بالثروات
الزراعية
والحيوانية،
كما اكتشفت
فيها آبار
النفط
والغاز. أهم
مدن المنطقة
القامشلي
والحسكة.
الحسكة:
مدينة على
نهر الخابور،
أحد روافد
الفرات في
شمال شرق
سوريا، مركز
محافظة الحسكة
(الجزيرة
سابقاً).
بناها
الآشوريون.
من أهم
المراكز
التجارية في
منطقة
الجزيرة. تضم
محافظة
الحسكة 3
أقضية هي:
القامشلي
والمالكية
ورأس العين.

حلب:
مدينة
في شمال
سوريا، مركز
محافظة حلب
وثاني أكبر
المدن
السورية. تقع
على ارتفاع
427 م (1400
قدماً) في
منتصف
المسافة بين
البحر
المتوسط
(غرب) ونهر
الفرات
(شرق). تشكل
حلب مركزاً
زراعياً
وتجارياً
هاماً وفيها
مصانع منتجة
للسجاد
والحرير
والقطن
والصوف،
والمنتجات
المعدنية
والجلدية.
تتألف حلب من
مدينة قديمة
وأخرى حديثة.
ما زالت
المدينة
القديمة
محاطة بأسوار
تعود إلى
العصور
الوسطى. أشهر
معالمها على
الإطلاق قلعة
حلب، الواقعة
على تلة
ترتفع 61
متراً في وسط
المدينة،
والجامع
الكبير الذي
يحتوي ضريح
النبي زكريا
عليه السلام
(والد النبي
يحيى أو
القديس يوحنا
المعمدان).
في حلب أيضاً
العديد من
الكنائس
ومدارس
البعثات
الأوروبية
التبشيرية.
أنشأت جامعة
حلب عام
1960. ترتبط
حلب بسكك
حديدية مع
العاصمة
دمشق، وبيروت
(لبنان)
والموصل
(العراق). في
القرن الثالث
للميلاد،
كانت حلب أهم
المراكز
التجارية في
المنطقة،
بسبب
الاستراتيجي
بين أوروبا
والشرق
الأقصى.
تاريخ
المدينة التي
استوطنها
الحثيون في
الألف الأول
قبل الميلاد،
مشابه لتاريخ
بقية المناطق
السورية.

حماة: مدينة
في غرب وسط
سوريا على
نهر العاصي،
مركز محافظة
حماة. هي
رابع أكبر
المدن
السورية. يمر
فيها نهر
العاصي
ويقسمها إلى
قسمين:
الحاضر
والسوق.
تشتهر
سياحياً
بنواعيرها
الضخمة
المقامة على
نهر العاصي،
والتي تعتبر
أكبر وأقدم
نواعير في
العالم. من
آثارها أيضاً
الجامع
الكبير وجامع
أبي الفداء
وجامع النوري
وقصر العظم.
أهم منتجات
المدينة
والمنطقة
المحيطة هي
القمح
والأنسجة
الحريرية
والقطنية.
ذكرت المدينة
في الكتاب
المقدس باسم
"حماث".
كانت حماة
أحد أهم
المراكز
التجارية
للحثيين.

حمص:
مدينة
في غرب سوريا
على نهر
العاصي. عرفت
قديماً باسم
إميسا،
حيث كان فيها
معبد لآلهة
الشمس ترأسه
الإمبراطور
الروماني (الحمصي
الأصل)
هليوغابالوس
عندما كان
كاهناً.
حولها
الإمبراطور
كركلا إلى
مستعمرة
رومانية
مهمة. في
موقع حمص،
هزمت قوات
الملكة
زنوبيا، ملكة
تدمر، من قبل
الإمبراطور
الروماني
أورليان عام
273. في عام
636 فتحها
العرب
المسلمون
بقيادة خالد
بن الوليد
الذي دفن في
حمص لاحقاً.
أهم صناعاتها
الأنسجة
والحرير.
حوران:
منطقة
في جنوب غرب
سوريا، تمتد
من جبل الشيخ
(حرمون) حتى
الحدود
الأردنية.
تعد حوران
أحد أهم
المناطق
الزراعية في
سوريا،
فهي
تمتلك تربة
خصبة جداً
وأمطار وفيرة
ساهمت في
ازدهار زراعة
القمح
والشعير
والحبوب.
كانت حوران
قديماً مقسمة
بين الأنباط
والرومان حتى
عام 106 م،
عندما توحدت
تحت حكم
الرومان
الذين أطلقوا
عليها اسم
مقاطعة
أورانتيس.
دخلت
المسيحية إلى
المنطقة في
القرن الثاني
للميلاد
وقامت فيها
عدة مراكز
دينية ازدهرت
بشكل كبير
قبل الفتح
الإسلامي في
القرن
السابع. في
حوران العديد
من المواقع
الأثرية التي
تعتبر مقاصد
سياحية مهمة
في البلاد.
كما أنها
تكتسب أهمية
اقتصادية
مسمتمرة من
حيث أنها
بوابة تجارية
مع الأردن في
الجنوب.
من أهم مدن
المنطقة درعا
وإزرع وبصرى-
وكلها تعود
إلى الحقبة
الهلنستية.
درعا:
مدينة
في جنوب
سوريا، مركز
محافظة درعا.
تحتوي
المدينة على
آثار رومانية
ويونانية
واشتهرت
قديماً
بإنتاج
الخمور. يمر
فيها الخط
الحديدي
الحجازي الذي
كان يصل بين
دمشق ومكة
(السعودية).
درعا اليوم
مركز زراعي
هام.
|